المشاركات

الوحش الداخلي

صورة
  نمر بفترات ضيق أحنا مو فاهمين و لا عارفين السبب، بدون مشكلة أو ظروف صعبة مجرد إن نحس بالقمته أو الاختناق بدون مسبب صريح، أيام نحس فيها بثقل الروتين و رغبة الركون بالكهف طول النهار نهجم على أنفسنا بنقد مفرط القسوة و نحرم أنفسنا -عن عمد- عاطفياً  من أي شخص نعرف يقيناً إنه يحبنا نتصرف بشكل جاف و أحياناً جارح مع الأشخاص الي نحبهم، بدون ما يكونون مسوين لنا شي! و نتضايق أكثر عقبها، و نلوم أنفسنا و نكرهها أكثر.. نكف عن أداء أعمال اليوم المنزلية أو الأكاديمية\وظيفية نظرتنا لأنفسنا تكون بازدراء و تقليل شأن. التسمية المتفق عليها بشكل غير رسمي اهو (الوحش الداخلي - our inner demon ) ينولد الوحش من الأفكار أو المعتقدات الي ما نبي نواجه أنفسنا لعلاجها لأن تخديرها و إقصائها بمكان بعييييد يهدي شعور الألم\الإهانة الناتج منها، و نحس بشكل زائف إن نقدر نعيش بداية يديدة إذا طوينا صفحتها..  مهما كان عدد السنوات الي قدرنا ندفن فيه الموضوع بيننا و بين نفسنا، راح ايي اليوم الي يترجم فيه الدماغ الموضوع المدفون بالطريقة الرمادية هذي.. و هذي رسالته بأن الموضوع لازم يتعالج و ما عاد يتحمل ...

النجاح عالمقاس

صورة
      في وايد أفكار وعي انتشرت و استفدنا منها بسبب تويتر و تيك توك، سواء بنوعية كتب انتشرت بترند مثل (نادي الخامسة صباحاً) و (أقوم قيلاً).. أو tips تفيد المشاريع الصغيرة .. و حتى reviews لمنتجات البشرة .. و في توجه بعد حق مشاركة الناس لتجاربهم الخاصة بصحتهم النفسية.      وايد.. وايد أشياء تعتبر إيجابية و eye-opener بهالتطبيقات، و عن نفسي آنا ضد التوجه الي يبالغ بالتحذير منهم. لازم نعترف إن التطبيقات هذي زينه و تفيدنا، بدال التنفير منها و اعتبارها بس للناس التافهة.  لما نصف الشيء بواقعية و نعترف بإيجابياته، راح نشوف سلبياته بدون عناد و بدون مكابر !            تويتر و تيك توك صح ساهموا بتسهيل "النجاح" بفعل كم تجارب الناس المعروضة، و النصايح بالثريد، و كلام محفز..إلخ. و لكن للأسف فكرة النجاح المنتشرة لازم تكون على المقاس العالمي المنتشر بالسوشيال ميديا. تمارس الرياضة بانتظام: ناجح طالب جامعي منظم: ناجح مشروع تجاري صغير: ناجح أنهيت تحدي القراءة: ناجح      كل هالأمور عسل! بالعكس شي طيب انها ترند.. و لكن: التخرج م...

الصلابة النفسية

* يستهويني التشريح النفسي كعادة فكرية للتسلية، أحاول إن أحلل عناصر النفس البشرية و أتفهم شلون تطور السلوك الي لفت انتباهي.  لا أعلم أصلاً إذا كان مصطلح (التشريح النفسي) صحيح علمياً، الأمر للتسلية المحضة. فأتمنى إن ما يتم أخذ هذي تدوينات التشريح النفسي كنص مستند على أساس علمي.      من بعد أشهر السكون الإلزامية الخاصة بالحجر الكلي و الجزئي، صرت أستنكر حركة الناس و ضجتهم الطبيعية. ارتفاع مواضيع بسيطة كترند و حساسيتهم للرأي المخالف، سياقتهم بالشارع الانتقامية، نفسهم الضيجه و هجوميتهم المفرطة. أنا نفسي انجرفت و تطبعت بأطباع أول مره ألاحظها فيني.      أتذكر نفسي لي وقت أزمة كورونا أكثر صلابة نفسية، للحد الي اعتقدت إن هذي شخصيتي الي وهبها لي ربي من الولادة. و ما انتبهت لكم الهشاشة النفسية الي استفحل من بعد الأزمة إلّا الاسبوع الأخير! أسترجع المواقف الي هاجت فيها أعصابي و تشوش تفكيري منها عدة أيام، و استوعب إنها ما تستحق.. لكن نفسي ما تهدأ ! رغم استيعابي لسخافة الأشخاص \ الموقف.      بستخدم التشريح النفسي على نماذج ناس ثانين، عشان ...