الوحش الداخلي
نمر بفترات ضيق أحنا مو فاهمين و لا عارفين السبب، بدون مشكلة أو ظروف صعبة مجرد إن نحس بالقمته أو الاختناق بدون مسبب صريح، أيام نحس فيها بثقل الروتين و رغبة الركون بالكهف طول النهار نهجم على أنفسنا بنقد مفرط القسوة و نحرم أنفسنا -عن عمد- عاطفياً من أي شخص نعرف يقيناً إنه يحبنا نتصرف بشكل جاف و أحياناً جارح مع الأشخاص الي نحبهم، بدون ما يكونون مسوين لنا شي! و نتضايق أكثر عقبها، و نلوم أنفسنا و نكرهها أكثر.. نكف عن أداء أعمال اليوم المنزلية أو الأكاديمية\وظيفية نظرتنا لأنفسنا تكون بازدراء و تقليل شأن. التسمية المتفق عليها بشكل غير رسمي اهو (الوحش الداخلي - our inner demon ) ينولد الوحش من الأفكار أو المعتقدات الي ما نبي نواجه أنفسنا لعلاجها لأن تخديرها و إقصائها بمكان بعييييد يهدي شعور الألم\الإهانة الناتج منها، و نحس بشكل زائف إن نقدر نعيش بداية يديدة إذا طوينا صفحتها.. مهما كان عدد السنوات الي قدرنا ندفن فيه الموضوع بيننا و بين نفسنا، راح ايي اليوم الي يترجم فيه الدماغ الموضوع المدفون بالطريقة الرمادية هذي.. و هذي رسالته بأن الموضوع لازم يتعالج و ما عاد يتحمل ...