النجاح عالمقاس
في وايد أفكار وعي انتشرت و استفدنا منها بسبب تويتر و تيك توك، سواء بنوعية كتب انتشرت بترند مثل (نادي الخامسة صباحاً) و (أقوم قيلاً).. أو tips تفيد المشاريع الصغيرة .. و حتى reviews لمنتجات البشرة .. و في توجه بعد حق مشاركة الناس لتجاربهم الخاصة بصحتهم النفسية.
وايد.. وايد أشياء تعتبر إيجابية و eye-opener بهالتطبيقات، و عن نفسي آنا ضد التوجه الي يبالغ بالتحذير منهم.
لازم نعترف إن التطبيقات هذي زينه و تفيدنا، بدال التنفير منها و اعتبارها بس للناس التافهة.
لما نصف الشيء بواقعية و نعترف بإيجابياته، راح نشوف سلبياته بدون عناد و بدون مكابر !
تويتر و تيك توك صح ساهموا بتسهيل "النجاح" بفعل كم تجارب الناس المعروضة، و النصايح بالثريد، و كلام محفز..إلخ. و لكن للأسف فكرة النجاح المنتشرة لازم تكون على المقاس العالمي المنتشر بالسوشيال ميديا.
تمارس الرياضة بانتظام: ناجح
طالب جامعي منظم: ناجح
مشروع تجاري صغير: ناجح
أنهيت تحدي القراءة: ناجح
كل هالأمور عسل! بالعكس شي طيب انها ترند.. و لكن:
التخرج من دورة شرعية: ما انقرضوا جيل الصحوة !
محاولة حل مشاكل زوجية: أين الكرامة !
الانغماس برتم حياة هادي: لازم يكون في طموح !
محاولة تجاوز اضطرابات أكل: المشكلة الي أتمناها !
حشر النجاح بمساحة صغيرة ما يأذي فقط الشخص الي يتعرض للهجوم، بل يأذي حتى الشخص الي يهاجم.. لأنه قاسي حتى على نفسه! الشخص المهاجم هو شخص جلد ذاته بالنقد و الامتعاض و الإخلاص للحدود الضيقة للنجاح العالمي لدرجة ما عاد يتحمل يشوف أحد يحتفل بأي نجاح.

تعليقات
إرسال تعليق